طوني مفرج
6
موسوعة قرى ومدن لبنان
نهمل ما يقوله التقليد المحليّ حول كلّ من تلك الأسماء . وقد استعملنا من أجل إيضاح لفظ الاسم رموزا ومصطلحات أضفناها إلى الحرف اللاتينيّ ، وضعنا في بداية كلّ مجلّد جدولا بها ليتمكّن القارئ من إدراك اللفظ المقصود من كلّ رمز أو مصطلح . وسيلاحظ القارئ أنّنا اجتهدنا في ربط لغة الاسم ومعناه بالآثار الموجودة في المكان المسمّى ، مستخلصين افتراضات تاريخيّة فيها من الواقعيّة ما لا يمكن إيجاده من خلال التحليل النظريّ البعيد عن المكان موضوع التسمية . ومن خلال إبراز الآثار والتعريف بأزمنتها وهويّة الشعوب التي خلّفتها ، تكوّنت فكرة واقعيّة عمّا شهدته البقعة المعيّنة من أنشطة حضاريّة في مختلف حقبات تاريخها ، ولم نهمل أيّ أثر مهما صغر أو اتّضع إذ إنّ من شأن حجر منسيّ عملت فيه يد إنسان منذ آلاف السنين أن يروي عن الأزمنة الغابرة أكثر من كتاب ، وأن يصدق أكثر من أيّ راو . في مجال تعداد العائلات ، حاولنا ألّا يغيب اسم أيّ عائلة أو حتّى أيّ فرع من عائلة ، معتمدين على ما ورد من أسماء أسر في سجلّات النفوس ولوائح الشطب ، ومرتّبينها بحسب النظام الألفبائي ، ومن أجل مزيد من الإفادة حاولنا ، حيث أمكن ، التعريف بالانتماء الديني لكلّ من تلك العائلات . تضمّن التعريف بالبنية التجهيزيّة استعراض ما في كلّ قرية ومدينة من مراكز عبادة وتبرّك تحت عنوان " المؤسّسات الروحيّة " ، ومن مدارس ومعاهد وجامعات تحت عنوان " المؤسسات التربويّة " ، والتعريف بأسماء المختارين ورؤساء المجالس البلدية وأعضائها والمحاكم ومراكز الأمن التي يرتبط بها المكان المعيّن تحت عنوان المؤسّسات الإداريّة ، وتناولنا كلّ ما يختصّ بالبنية التحتيّة من مياه شفة وكهرباء وهاتف وبريد وطرقات تحت عنوان " البنية التحتيّة والخدماتيّة " ، والجمعيّات والأندية والأخويّات تحت عنوان " الجمعيّات الأهليّة " ، والستوصفات والعيادات والمختبرات الطبيّة والمستشفيات تحت